فهرس الكتاب

الصفحة 1967 من 2271

كالتّصريح، بأنّ ما عليه فرعون سبيل الغيّ.

{مَنْ عَمِلَ سَيِّئَةً فَلَا يُجْزَى إِلَّا مِثْلَهَا وَمَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ يُرْزَقُونَ فِيهَا بِغَيْرِ حِسَابٍ(40)}

قرئ: {يُدْخَلُوْنَ} و {يَدْخُلُونَ}

{بِغَيْرِ حِسَابٍ} مقابل {إِلَّا مِثْلَهَا} أي: جزاء العمل الصالح لا تقدير فيه.

{وَيَاقَوْمِ مَا لِي أَدْعُوكُمْ إِلَى النَّجَاةِ وَتَدْعُونَنِي إِلَى النَّارِ (41) تَدْعُونَنِي لِأَكْفُرَ بِاللَّهِ وَأُشْرِكَ بِهِ مَا لَيْسَ لِي بِهِ عِلْمٌ وَأَنَا أَدْعُوكُمْ إِلَى الْعَزِيزِ الْغَفَّارِ (42) }

وإنّما كرر نداء قومه لزيادة التّنبيه، والنّصح لقومه.

وأدخل الواو في [النداء] الثّالث دون الثّاني؛ لأنّ الثّاني بيان للمجمل، وهو المقول

دونه. ... {مَا لِي أَدْعُوكُمْ إِلَى النَّجَاةِ} دعاه إليه وله، كهداه.

{مَا لَيْسَ لِي بِهِ عِلْمٌ} ... المراد بنفي العلم نفي المعلوم، أي: وأشرك به ما ليس بإله.

{لَا جَرَمَ أَنَّمَا تَدْعُونَنِي إِلَيْهِ لَيْسَ لَهُ دَعْوَةٌ فِي الدُّنْيَا وَلَا فِي الْآخِرَةِ وَأَنَّ مَرَدَّنَا إِلَى اللَّهِ وَأَنَّ الْمُسْرِفِينَ هُمْ أَصْحَابُ النَّارِ (43) }

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت