فهرس الكتاب
كالتّصريح، بأنّ ما عليه فرعون سبيل الغيّ.
قرئ: {يُدْخَلُوْنَ} و {يَدْخُلُونَ}
{بِغَيْرِ حِسَابٍ} مقابل {إِلَّا مِثْلَهَا} أي: جزاء العمل الصالح لا تقدير فيه.
{وَيَاقَوْمِ مَا لِي أَدْعُوكُمْ إِلَى النَّجَاةِ وَتَدْعُونَنِي إِلَى النَّارِ (41) تَدْعُونَنِي لِأَكْفُرَ بِاللَّهِ وَأُشْرِكَ بِهِ مَا لَيْسَ لِي بِهِ عِلْمٌ وَأَنَا أَدْعُوكُمْ إِلَى الْعَزِيزِ الْغَفَّارِ (42) }
وإنّما كرر نداء قومه لزيادة التّنبيه، والنّصح لقومه.
وأدخل الواو في [النداء] الثّالث دون الثّاني؛ لأنّ الثّاني بيان للمجمل، وهو المقول
دونه. ... {مَا لِي أَدْعُوكُمْ إِلَى النَّجَاةِ} دعاه إليه وله، كهداه.
{مَا لَيْسَ لِي بِهِ عِلْمٌ} ... المراد بنفي العلم نفي المعلوم، أي: وأشرك به ما ليس بإله.
{لَا جَرَمَ أَنَّمَا تَدْعُونَنِي إِلَيْهِ لَيْسَ لَهُ دَعْوَةٌ فِي الدُّنْيَا وَلَا فِي الْآخِرَةِ وَأَنَّ مَرَدَّنَا إِلَى اللَّهِ وَأَنَّ الْمُسْرِفِينَ هُمْ أَصْحَابُ النَّارِ (43) }