أبو موسى - رحمه الله: رأيت مصدرها، فإذا هو ستون ذراعاً.
قتادة - رحمه الله: شربت يوماً كلّ مائهم، وشربوا يوماً كلّ درّها.
{بسوء} ضرب أو عقر، ونحوه.
وصف اليوم بالعظم؛ لوقوع العذاب فيه، أعظم من وصف العذاب به.
عقرها قُدّار حين رضي به كلّهم، حتّى صبيانهم.
وإنّما عوقبوا مع ندمهم؛ لأنّه لم يكن عن توبة، بل عن خوف العقوبة.
أو لم يكن في وقته.