فهرس الكتاب

الصفحة 1571 من 2271

قرئ: بضمّ الياء، وفتحها من: حزَّنه، وأحزَنَه. والمستفيض هو: أحزنه، أي: لا يُهمنّك كفر من كفر وكيدُه، لأنّ الله منتقم؛ لعلمه بما في الصّدور.

أي: {نُمَتّعُهُمْ} زماناً {قَلِيلاً} بدنياهم {ثُمَّ نَضْطَرُّهُمْ} نُلزمهم إلزام المضطرُّ إلى الشّيء. والغِلظ: مستعار للشدّة.

وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ (25) لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ (26) وَلَوْ أَنَّمَا فِي الْأَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلَامٌ وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِنْ بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ مَا نَفِدَتْ كَلِمَاتُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (27)

{قُلِ الحمد لِلَّهِ} إلزام لهم على الإقرار، بأنّه مُسْتوجب الحمد؛ لخلقه السّماوات والأرض، أي: {لاَ يَعْلَمُونَ} إنّ ذلك يلزمهم. {الغنيّ} عن حمد الحامدين.

قرئ: {والبحرَ} بالنّصب عطفاً على اسم (أنَّ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت