وبالرّفع على محلّ إنّ ومعمولها. أو على الابتداء، والواو: للحال.
و لا راجع إلى ذي الحال؛ لأنّ مثلها من الأحوال له حكم الظروف، نحو:
وَقَدِ أغْتَدِي وَالطَّيْرُ فِي وُكُنَاتِهَا ...
أو التقدير: وبحرُها، والضّمير للأرض.
وقرئ: {وبحرٌ} فيكون عطفاً على موضع إنّ، لا مبتَدأً.
قرئ: {يَمُدُّهُ} و {تُمِدُّه} وبالياء والتّاء.
من: مدّ الدَواة وأمدّها، جعل البحر الأعظم؛ كالدّواة، والأبحر السّبعة تَصُبُّ فيه مِدادَها أبداً.
أي: لو كتبت بتلك الأقلام، وذلك المداد كلماتُ الله {ما نَفِدَت} .
وإنّما قال: {شَجَرَةٍ} دون اسم الجنس، وهو (شجر) ؛ لأنّ الغرض، تَقَصِّي شجرةٍ شجرة، إلى أن لا تبقى.