فهرس الكتاب

الصفحة 1572 من 2271

وبالرّفع على محلّ إنّ ومعمولها. أو على الابتداء، والواو: للحال.

و لا راجع إلى ذي الحال؛ لأنّ مثلها من الأحوال له حكم الظروف، نحو:

وَقَدِ أغْتَدِي وَالطَّيْرُ فِي وُكُنَاتِهَا ...

أو التقدير: وبحرُها، والضّمير للأرض.

وقرئ: {وبحرٌ} فيكون عطفاً على موضع إنّ، لا مبتَدأً.

قرئ: {يَمُدُّهُ} و {تُمِدُّه} وبالياء والتّاء.

من: مدّ الدَواة وأمدّها، جعل البحر الأعظم؛ كالدّواة، والأبحر السّبعة تَصُبُّ فيه مِدادَها أبداً.

أي: لو كتبت بتلك الأقلام، وذلك المداد كلماتُ الله {ما نَفِدَت} .

وإنّما قال: {شَجَرَةٍ} دون اسم الجنس، وهو (شجر) ؛ لأنّ الغرض، تَقَصِّي شجرةٍ شجرة، إلى أن لا تبقى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت