فهرس الكتاب
وعلى المؤمن التحفُّظ، إذ دلّت الآية على أن فيما يرتكبه ما يُحبِط، وعلى أنّه ربما لا يدري ما يُحبِط.
امتُحِنَ للأمر: جُرِّبَ للنهوضِ إليه، أي: هم أقوياء على احتمال مشاقّ التّقوى.
أو: عرفَ قلوبهم للتقوى؛ لأنّ الامتحان سبب المعرفة، والجار والمجرور حال، أي:
كائنة للتقوى، نحو: أنت لهذا الأمر، أو ضَرَبَها بالمحن والتّكاليف؛ لتثبت وتظهر تقواها،
لأنها تُعلم عند المحن. أو: أخلصها لها، من: امتحن الذّهب، ومحنه أذابه وخلَّص
إبريزه.
عن عمر - رضي الله عنه: أذهب الشهوات عنها.
قيل: نزلت في الشيخين - رضي الله عنهما - لما كان منهما من غضِّ الصّوت.