{مسلمين} منقادين. أو مؤمنين.
الفتوى: الجواب في الحادثة، مستعارة من الفتى في السنّ.
والمراد: الإشارة عليها بما عندهم من الرأي، استعطفتهم به.
{قاطعة} فاصلة.
وقرئ: {قاضية} .
وقيل: كان أهل مشورتها، ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلاً، كلّ واحد على عشرة آلاف.
أرادوا قوّة الأجساد والعُدَد. والبأس: النّجدة.
{إِلَيْكِ} أي موكول إليك، أو نحن من أبناء الحرب لا من أبناء الرأي، فأنتِ ذاتُ الرأي، فانظري ماذا ترين: نتَّبع رأيك.
قَالَتْ إِنَّ الْمُلُوكَ إِذَا دَخَلُوا قَرْيَةً أَفْسَدُوهَا وَجَعَلُوا أَعِزَّةَ أَهْلِهَا أَذِلَّةً وَكَذَلِكَ يَفْعَلُونَ (34) وَإِنِّي مُرْسِلَةٌ إِلَيْهِمْ بِهَدِيَّةٍ فَنَاظِرَةٌ بِمَ يَرْجِعُ الْمُرْسَلُونَ (35) فَلَمَّا جَاءَ سُلَيْمَانَ قَالَ أَتُمِدُّونَنِ بِمَالٍ فَمَا آتَانِيَ اللَّهُ خَيْرٌ مِمَّا آتَاكُمْ بَلْ أَنْتُمْ بِهَدِيَّتِكُمْ تَفْرَحُونَ (36)