فهرس الكتاب
النبي - صلى الله عليه وسلم: (( ثنتان يعجلهما الله في الدنيا: البغي وعقوق الوالدين ) ).
{إِنَّمَا مَثَلُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَاءٍ أَنْزَلْنَاهُ مِنَ السَّمَاءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ الْأَرْضِ مِمَّا يَأْكُلُ النَّاسُ وَالْأَنْعَامُ حَتَّى إِذَا أَخَذَتِ الْأَرْضُ زُخْرُفَهَا وَازَّيَّنَتْ وَظَنَّ أَهْلُهَا أَنَّهُمْ قَادِرُونَ عَلَيْهَا أَتَاهَا أَمْرُنَا لَيْلًا أَوْ نَهَارًا فَجَعَلْنَاهَا حَصِيدًا كَأَنْ لَمْ تَغْنَ بِالْأَمْسِ كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (24) }
هذا تشبيه مركب, مثّل سرعة تقضّي الدنيا بعد الإقبال, بجفاف النبات بعد ما الْتَفّ وزيّن الأرض بخضرته (فاختلط به) واختلط واشتبك بسببه حتى خالط بعضه بعضاً. (أخذت الأرض زخرفها وازّيّنت) كلام فصيح, مثّل الأرض بعروس تأخذ الثياب الفاخرة وتتزين بها. وقرئ: أزْينت , كأغيلت, أي صارت ذات زينة. وأصل ازّينت: تزينت, فأدغم. وقرئ بالأصل , وازيانّت , كابياضّت. (قادرون عليها) متمكنون من