فهرس الكتاب

الصفحة 1665 من 2271

وقرئ: {نننزِّل} بالتّشديد.

وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَا تَأْتِينَا السَّاعَةُ قُلْ بَلَى وَرَبِّي لَتَأْتِيَنَّكُمْ عَالِمِ الْغَيْبِ لَا يَعْزُبُ عَنْهُ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ وَلَا أَصْغَرُ مِنْ ذَلِكَ وَلَا أَكْبَرُ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ (3) لِيَجْزِيَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُولَئِكَ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ (4)

{لاَ تَأْتِينَا} إنكار. أو: استبطاء على السّخرية.

أوجب بعد النفي بـ (بلى) مؤكّد باليمين، ثمّ أمدّه بتعظيم المقسَم به، بذكر صفاته إيذاناً بقوّة المقسَم عليه، وللصفات المذكورة اختصاصٌ بأمر السّاعة فإنّه من مشاهير الغيوب، فإذا أحاط بالخفيات اندرج تحتها وقتُ قيام السّاعة، ولم يقتصر على اليمين، إذ لا يُفيد في حقّ من يعتقدُه مُفْتَرَياً، بل أتبعها الحجّة القاطعة، وهو قوله: {لِّيَجْزِىَ} فإنّه ركّب في العقول أن لا بدّ للمحسن وللمسيء من جزاء، و {لِّيَجْزِىَ} تعليل {لَتَأْتِيَنَّكُمْ} .

وقرئ: {لتأتينكم} بالتّاء والياء.

لأنّ السّاعة بمعنى اليوم.

أو يُسنَد إلى عالم الغيب، أي: ليأتينّكم أمره؛ كقوله: {أو يأتي ربك} ، وقوله: {أمر ربك} .

قرئ: {عالمِ} و {علَّامِ} بالجرّ، صفة لربي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت