فهرس الكتاب

الصفحة 1666 من 2271

وبرفع {عالمُ الغيب} و {الغيوب} على المدح.

و {لا يعزُب} بالضمّ والكسر من العزوب، وهو البُعْد.

{مِثْقَالُ ذَرَّةٍ} مقدار أصغر من نملة. {ذلك} إشارة إلى مثقال ذرّة.

قرئ: برفع {أصغرُ} و {أكبرُ} . على أصل الابتداء.

وبالفتح. {ولا} لنفي الجنس.

ولا يُعطف المرفوع على {مثقالُ} ، ولا المفتوح على {ذرّة} ، إذ الفتح في موضع الجرّ لامتناعه من الصّرف؛ لأنّ الاستثناء يأباه، ولو جعل الضّمير في {عَنْهُ} للغيب. بمعنى: الخفيات، قبل إثباتها في اللّوح، جاز أن لا ينفصل، ولا يبرز عن حجاب الغيب، إلاّ مسطوراً في اللوح.

وَالَّذِينَ سَعَوْا فِي آيَاتِنَا مُعَاجِزِينَ أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مِنْ رِجْزٍ أَلِيمٌ (5)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت