فبقي الاحتجاج، والتبتير ممنوع؛ لأنّ الذوات والصفات لما كانت بخلقه، ففيه أنّه خلق نحتهم وناحت نحتهم فكيف يعبد مخلوق مخلوقاً، وأراد بخلقكم وخلق معبوديكم تغلب ذوي العقول فتطابقا.
{الجحيم} النّار الشّديدة الوقود، أوكلّ نار على نار.
غلبه عليهم في البرهان، وفي إبطال مكرهم فجعلهم الأذلين.
{ذاهبٌ} بالمهاجرة إلى الشام.
{سَيَهْدِينِ} سيرشدني إلى ما فيه صلاح ديني، قاله بناء على وَعْدٍ، أو على عادة الله في هدايته.
أي: {هَبْ لِي} بعض الصالحين، يريد الولد، لغلبة الهبة في الولد.
{ووهبنا له إسحاق ويعقوب} {ووهبنا لنا يحيى}