فهرس الكتاب

الصفحة 1904 من 2271

الوجه، وكلّ واحد غاية في بابه، والعامل في {إِذَا} معنى المفاجأة، أي: فاجؤوا وقت الاستبشار في وقت ذكرهم.

{قُلِ اللَّهُمَّ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ أَنْتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبَادِكَ فِي مَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ(46)}

بَعِلَ الرسول - صلى الله عليه وسلم - بشدّة شكيمتهم، فقيل له: ادع الله بأسمائه العظمى، وقل: أنت وحدك تقدر على الحكم بيني وبينهم. وفيه إعذار للرسول - صلى الله عليه وسلم - وتسلية له.

{وَلَوْ أَنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا وَمِثْلَهُ مَعَهُ لَافْتَدَوْا بِهِ مِنْ سُوءِ الْعَذَابِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَبَدَا لَهُمْ مِنَ اللَّهِ مَا لَمْ يَكُونُوا يَحْتَسِبُونَ}

{وَبَدَا لَهُمْ} وعيدٌ لا كُنْهَ لفظاعته، نحو: {فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ} [السجدة:17] ، في الوعد.

أي: ظهر لهم من سخط الله وعقابه ما لم يكن قطّ في حسابهم، أو: حسبوها حسنات

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت