فهرس الكتاب
أو تبصرون الفاحشة معالنين في خلاعة. أو تبصرون آثار العصاة قبلكم.
وإنّما قال: {تجهلون} بالتّاء مع أنّها موصوفة، وهو القوم غائب تغليباً للخطاب في: {أنتم} .
فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَنْ قَالُوا أَخْرِجُوا آلَ لُوطٍ مِنْ قَرْيَتِكُمْ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ (56) فَأَنْجَيْنَاهُ وَأَهْلَهُ إِلَّا امْرَأَتَهُ قَدَّرْنَاهَا مِنَ الْغَابِرِينَ (57) وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ مَطَرًا فَسَاءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ (58)
{جوابُ} بالرّفع. والمشهور أحسن.
{يَتَطَهَّرُونَ} يتنزهون عن القاذورات، فينكرون هذا العمل.
ابن عبّاس - رضي الله عنهما: استهزاء.
أي: قدرنا كونها من الغابرين.
أمر رسوله - صلى الله عليه وسلم - أن يتلو عليهم الآيات الناطقة بتوحيده وقدرته، وأن تستفتح بتحميده والسّلام على أنبيائه والمصطفَيْن من عباده تبركاً بهما.
وفيه تعليم تقدمهما أمام كلّ أمر له شأن.