فهرس الكتاب
الصفحة 1419 من 2271
وقيل: متّصل بما قبله. وقيل: هو خطاب للوط - صلى الله عليه وسلم - تحميداً على الهالكين، وصلاة على الأنبياء وأشياعهم النّاجين.
معلوم أن لا خير فيما أشركوه أصلاً، وإنّما هو إلزام، إذ آثروا عبادة الأصنام على عبادة الله. وإنّما يؤثر شيء على شيء؛ لزيادة خير فيه؛ لينَبّهوا على الخطأ.
حجم الخط: