فهرس الكتاب
{وكان الشيطان} كلام الله، أو من كلام الظّالم.
قرئ: {اتّخذت} بالإدغام وهو أكثر، وبالإظهار.
{الرّسول} محمّد - صلى الله عليه وسلم -، وقومه قريش.
وفي حكاية شكايته قومه إلى الله تعظيم لها، ثمّ سلاّه بوعد النّصرة، أي: كذلك كلّ نبيّ مبتلى بعداوة قومه، هادياً إلى طريق الانتصار.
{مهجورا} صدّوا عنه وعن الإيمان به، أو من هجر إذا أهذى، أي: مهجوراً فيه بزعمهم أنّه هذيان، أو إذا سمعوه هجروا فيه، نحو {والغوا فيه} أو المهجور: الهجر؛ كالمجلود والمعقول.
العدوّ واحد وجمع. وقيل: المعنى: وقال الرّسول يوم القيامة.
وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلَا نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ جُمْلَةً وَاحِدَةً كَذَلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ وَرَتَّلْنَاهُ تَرْتِيلًا (32) وَلَا يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلَّا جِئْنَاكَ بِالْحَقِّ وَأَحْسَنَ تَفْسِيرًا (33) الَّذِينَ يُحْشَرُونَ عَلَى وُجُوهِهِمْ إِلَى جَهَنَّمَ أُولَئِكَ شَرٌّ مَكَانًا وَأَضَلُّ سَبِيلًا (34)
{نُزَّلَ} هنا بمعنى: أُنْزِل لا غير؛ كخبّر وأخبر، وإلاّ كان مدفوعاً بجملة واحدة، وهذا من اقتراحاتهم قاله قريش أو اليهود وهذا فضول؛ لأنّ الإعجاز لا يختلف نزوله جملة ومفرّقاً.