فهرس الكتاب

الصفحة 1269 من 2271

وكان يكثر مجالسة الرّسول - صلى الله عليه وسلم - وقيل: نطق بالشهادتين لمّا ضافه الرسول - صلى الله عليه وسلم - فعاتبه أبيّ بن خلف وحمله أن يطأ قفاه، فوجده ساجداً في دار الندوة ففعل، فقتل يوم بدر ... القصة.

واللاّم في {الظّالم} للعهد إلى عقبة أو للجنس. تمنى أن لو صحب الرّسول - صلى الله عليه وسلم - وسلك معه طريقاً واحداً وهو طريق الحقّ أو كنت ضالاّ لم يكن لي سبيل قطّ فليتني جعلت لنفسي في صحبته سبيلاً.

وقرئ: {يا ويلتي} بالياء، وهو الأصل ينادي ويلته وهي هلكتة، ويقول: تعالَيْ فهذا أوانك، ثمّ انقلبت الياء ألفاً كصحاري.

{فلانا} كناية عن الأعلام، أي: قال عقبة: ليتني لم أتّخذ أبيّاً خليلا.

وعلى الجنس كناية عن عَلَم يكون لمن اتّخذه مضلّاً خليلاً.

أي: عن ذكر الله، أو القرآن أو موعظة الرّسول - صلى الله عليه وسلم -، أو نطقه بالشّهادة وعزمه على الإسلام.

{الشّيطان} هو خليله؛ لأنّه أضلّه أو إبليس أو الجنس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت