فهرس الكتاب

الصفحة 965 من 2271

وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ (24)

كان قبل فتح مكة لا يتم الإيمان إلا بالهجرة ومصارمة الأقارب الكفرة, فقالوا: إن نحن اعتزلناهم هلكت أموالنا وديارنا. فنزلت. وكانوا لا يلتفتون إلى أبنائهم وآبائهم, ثم رخص لهم في ذلك. وقيل: نزلت في التسعة الذين ارتدوا ولحقوا بمكة, فنهى الله عن موالاتهم. وقرئ: عشيراتكم , وعشائركم. (فتربصوا) وعيد. عن ابن عباس - رضي الله عنه: هو يعني (أمره) فتح مكة. عن الحسن - رحمه الله: عقوبة عاجلة أو آجلة.

لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ فِي مَوَاطِنَ كَثِيرَةٍ وَيَوْمَ حُنَيْنٍ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ فَلَمْ تُغْنِ عَنْكُمْ شَيْئًا وَضَاقَتْ عَلَيْكُمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ ثُمَّ وَلَّيْتُمْ مُدْبِرِينَ (25) ثُمَّ أَنْزَلَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت