فهرس الكتاب

الصفحة 1771 من 2271

{فاستفتهم أهم أشدّ خلقاً أم} الّذي خلقناه من ذلك، أشدّ: أقوى، أو أصعب وأشق، ردّاً لإنكارهم البعث، أي: مَنْ خَلَقَ تلك العظائم، لا يصعب عليه خلق البشر وهو عليه أهون.

{مّن طِينٍ لاَّزِبٍ} شهادةً بضعفهم، أو احتجاجاً، أي: كما خُلِقوا من ترابٍ سَيُخلقون منه؛ ويعضده ما يتلوه من ذكر إنكارهم البعث.

وقيل: {أَم مَّنْ خَلَقْنَا} من الأمم الماضية وليس بملائم لدلالة {فاستفتهم} على عَوْده إلى المذكورات.

وقرئ: {لاتِب} بمعنى: {لازب} .

والثاقب: الشّديد الإضاءة.

{بل عجبتَ} من قدرة الله على هذه العظائم، وهم {يسخرون} من أمر البعث.

وقرئ: بضمّ التّاء، أي: بَلَغَ من عِظَمِها أني عجبتُ فكيف بعبادي؟،

أو: عجبتُ من إنكارهم.

والعَجب: رَوْعة عند استعظام الشيء.

فيراد في حقّ الله تعالى الاستعظام، أو: هو على الفرض.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت