(فلا يصل إلى الله) أي إلى ما كانوا يصرفونه من القِرى والتصدق. (فهو يصل إلى شركائهم) بذبح نسائك عندها وإجراء سدنتها. (ساء ما يحكمون) في إيثار آلهتهم.
(وكذلك) أي مثل ذلك التزيين المعلوم من الشياطين, أو تزيين الشرك في قسمة القربان بين الله وآلهتهم. زين شركاؤهم من الشياطين, أو من سدنة الأصنام لهم (قتل أولادهم) بالوأد أو بنحرهم للآلهة, وكان الرجل يحلف في الجاهلية: لئن ولد له كذا غلاماً لينحرن أحدهم, كما حلف عبد المطلب. وقرئ على البناء للفاعل, وهو شركاؤهم, ونصب (قتل) . وعلى البناء للمفعول, وهو القتل, و (شركاؤهم) فاعل زينه مقدراً لدلالة (زين) .