فهرس الكتاب

الصفحة 2102 من 2271

والعذاب: السّنون، والطّوفان، والجراد، وغيرها.

{وَقَالُوا يَاأَيُّهَ السَّاحِرُ ادْعُ لَنَا رَبَّكَ بِمَا عَهِدَ عِنْدَكَ إِنَّنَا لَمُهْتَدُونَ(49)فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُمُ الْعَذَابَ إِذَا هُمْ يَنْكُثُونَ(50)}

وقرئ: {يَاأَيُّهُ} بضمّ الهاء، وقد سبق وجهه.

ولا ينافي تسميتهم إيّاه ساحراً طلبهم منه دعاء ربّه لهم، وقولهم: {إِنَّنَا لَمُهْتَدُونَ} لأنّه وعدٌ معلّق بانكشاف العذاب، وعهد معزوم على نكثه، لقوله: {فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُمُ الْعَذَابَ إِذَا هُمْ يَنْكُثُونَ} وأمّا طلبهم منه، فبناء على زعمه أنّه نبيّ.

وقيل: كانوا يسمّون العالم الماهر ساحراً.

{بِمَا عَهِدَ عِنْدَكَ} من استجابة دعوتك. أو بالنبوّة. أو: كشف العذاب عمّن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت