والعذاب: السّنون، والطّوفان، والجراد، وغيرها.
وقرئ: {يَاأَيُّهُ} بضمّ الهاء، وقد سبق وجهه.
ولا ينافي تسميتهم إيّاه ساحراً طلبهم منه دعاء ربّه لهم، وقولهم: {إِنَّنَا لَمُهْتَدُونَ} لأنّه وعدٌ معلّق بانكشاف العذاب، وعهد معزوم على نكثه، لقوله: {فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُمُ الْعَذَابَ إِذَا هُمْ يَنْكُثُونَ} وأمّا طلبهم منه، فبناء على زعمه أنّه نبيّ.
وقيل: كانوا يسمّون العالم الماهر ساحراً.
{بِمَا عَهِدَ عِنْدَكَ} من استجابة دعوتك. أو بالنبوّة. أو: كشف العذاب عمّن