فهرس الكتاب

الصفحة 1058 من 2271

(ما جئتم به) (ما) موصولة, وهو مبتدأ, أي: الذي جئتم به هو السحر, لا ما سماه فرعون و قومه سحراً. وقرئ: آلسحر , على الاستفهام, ف (ما) استفهامية, أي: أيّ شيء جئتم به أهو السحر؟. وقرئ: ما جئتم به سحر. و: ما أتيتم به سحر. (سيبطله) يمحقه أو يظهر بطلانه بالمعجزة. (لا يصلح) لا يثبت ولا يديم. (بكلماته) بأوامره, وقرئ: بكلمته , بأمره ومشيئته.

{فَمَا آمَنَ لِمُوسَى إِلَّا ذُرِّيَّةٌ مِنْ قَوْمِهِ عَلَى خَوْفٍ مِنْ فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِمْ أَنْ يَفْتِنَهُمْ وَإِنَّ فِرْعَوْنَ لَعَالٍ فِي الْأَرْضِ وَإِنَّهُ لَمِنَ الْمُسْرِفِينَ(83)}

(فما آمن لموسى) في أول أمره (إلا ذرية) أي إلا أولاد (من) أولاد (قومه) , أي: لم يجب آباؤهم فأجابوا. وقيل: ضمير (قومه) لفرعون, والذرية: مؤمن آل فرعون, وآسية امرأته, وخازنه, وامرأة خازنه, وماشطته. وضمير ملئهم: لفرعون, بمعنى: آل فرعون, كربيعة ومضر. أو لأنه ذو أصحاب. أو للذرية, أي: على خوف من فرعون ومن ملإ بني إسرائيل, أي أشرافهم؛ لمنعهم أعقابهم خوفاً من فرعون؛ لقوله: (أن يفتنهم) أي يعذبهم. (وإن فرعون لعال) عالٍ: غالب, (لمن المسرفين) في الظلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت