فهرس الكتاب

الصفحة 1701 من 2271

وأنّث الضمير لمعنى (ما) الشرطية، وهي: الرحمة؛ وليطابق تفسيرها بالرحمة، وذكَّره فيها ثانياً للفظها، وأصالة التذكير.

وقرئ: {فلا مُرسِل لها} .

والثّاني إمّا مفسَّر بالرحمة، فترك لدلالة الأوّل عليه، أو مطلق يتناول ما يُمسكه من غضبه ورحمته.

وإنّما فسِّر الأوّل دون الثّاني؛ للدلالة على أن رحمته سبقت غضبَه.

ابن عباس -رضي الله عنهما-: الرحمة: التوبة.

{مِن بَعْدِهِ} من بعد إمساكه.

المراد الذّكر باللّسان وبالقلب، وشكرها بمعرفة حقّها، والعمل بموجبها، والخطاب عام.

ابن عباس -رضي الله عنهما-: يريد يا أهل مكة.

وعنه: نعمةُ الله العافية.

قرئ: {غيرُ} بالرّفع، والجرّ على الوصف لفظاً ومحلاً، وبالنّصب على الاستثناء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت