وأنّث الضمير لمعنى (ما) الشرطية، وهي: الرحمة؛ وليطابق تفسيرها بالرحمة، وذكَّره فيها ثانياً للفظها، وأصالة التذكير.
وقرئ: {فلا مُرسِل لها} .
والثّاني إمّا مفسَّر بالرحمة، فترك لدلالة الأوّل عليه، أو مطلق يتناول ما يُمسكه من غضبه ورحمته.
وإنّما فسِّر الأوّل دون الثّاني؛ للدلالة على أن رحمته سبقت غضبَه.
ابن عباس -رضي الله عنهما-: الرحمة: التوبة.
{مِن بَعْدِهِ} من بعد إمساكه.
المراد الذّكر باللّسان وبالقلب، وشكرها بمعرفة حقّها، والعمل بموجبها، والخطاب عام.
ابن عباس -رضي الله عنهما-: يريد يا أهل مكة.
وعنه: نعمةُ الله العافية.
قرئ: {غيرُ} بالرّفع، والجرّ على الوصف لفظاً ومحلاً، وبالنّصب على الاستثناء.