{لَهُ مَقَالِيدُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَقْدِرُ إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ}
قرئ: {ويقدِّر}
{إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} فلو علم الخير في غنى العبد أغناه.
{شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ اللَّهُ يَجْتَبِي إِلَيْهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ يُنِيبُ (13) }
فسّر الدّين الّذي اشترك فيه هؤلاء الأعلام من رسله، بـ {أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ} وهو التّوحيد، وما به الإسلام، دون الشّرائع الّتي تختلف بحسب الأحوال.
{أَنْ} نُصِبَ بَدَلاً من مفعول {شَرَعَ} . أو: رفع على:"هو إقامة الدّين"
جواباً لمن يقول: وما ذلك المشروع؟
{كَبُرَ} شقّ {مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ} ... من التّوحيد.