فهرس الكتاب
{حولَه} منتصب لفظاً، بالمقدّر في الظّروف، ومحلّاً على الحال، يقال: والحال في الحقيقة هو المقدّر، ولكن الظرف واقع موقعه وجارٍ عليه حكمه.
ولمّا أبصر الآيتين تحيّر بحيث لا يدري أيّ طرفيه أطول حتّى طفق يؤامر قومه الّذين هم عبيدُه، وهو إلههم بِزُعْمِه، ويقول: {ماذا تأمرون} من الأمر ضدّ النّهي لفرط دهشته. أو من المؤامرة وهو المشاورة.
و {ماذا} منصوب مصدراً، أو مفعولاً به من قوله: أمرتك الخير.
و {إنّ هذا لساحر} قولُ باهتٍ إذا غُلِبَ وأُلْزِم.
قرئ: {أرجئه} و {أرجه} ،