فهرس الكتاب

الصفحة 1423 من 2271

وما مزيدة، أي: تذكرون تذكّراً قليلاً والقِلّة بمعنى: النفي.

{يَهْدِيكُمْ} بالنجوم وبعلاماتٍ في الأرض: إذا سافرتم ليلاً.

وإنّما قال: {أَمَّن يَبْدَؤُاْ} ثُمّ يُعِيدُ مع إنكارهم للإعادة؛ لتمكينهم من المعرفة.

{مّنَ السمآء} الماء، ومن {الأرض} النّبات {إِن كُنتُمْ صادقين} أنّ مع الله إلهاً، فأين دليلكم عليه؟.

رفع اسمُ الله، على لغة تميم، في رفع المستثنى المنقطع، نحو:

عَشِيَّةَ مَا تُغنِي الرِّماحُ مَكَانَهَا ... وَلاَ النَّبْلُ إلاَّ الْمَشْرَفِيُّ الْمُصَمِّمُ

وما أتاني زيدٌ إلاّ عمروٌ. وبتقدير ما أتاني إلاّ عمروٌ.

وفي اختيار المذهب التميمي، نكتة، وهي إن كان الله ممّن في السّماوات والأرض، فهم يعلمون الغيب، أي: استحالته كاستحالته.

كما أن معنى:

ليس بها أنيسُ ... إلاّ اليعافيرُ ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت