فهرس الكتاب

الصفحة 726 من 2271

فالتقدير: هو شهيد. أو عند (بيني وبينكم) , فيدل على أن (شهيد) وهو الله, أكبر شهيد. (ومن بلغ) عطف على ضمير المخاطبين من أهل مكة, أي: وأنذر من بلغه القرآن من العرب والعجم, أو من الثقلين, أو من بلغه إلى يوم القيامة. (أئنكم لتشهدون) تقرير مع استبعاد. (قل لا أشهد) شهادتكم.

{الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمُ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ فَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ (20) وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بِآيَاتِهِ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ (21) }

(الذين آتيناهم) أي اليهود والنصارى, يعرفون الرسول - صلى الله عليه وسلم - بحليته ونعته في الكتابين. وهذا استشهاد لأهل مكة بصحة نبوته. (الذين خسروا) من المشركين وجاحدي أهل الكتاب, جمعوا بين متناقضين, كذبوا على الله ما لا حجة عليه في قولهم: الله أمرنا , ونحوه. وكذبوا ما ثبت بالحجة وهو القرآن.

{وَيَوْمَ نَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِينَ أَشْرَكُوا أَيْنَ شُرَكَاؤُكُمُ الَّذِينَ كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ (22) ثُمَّ لَمْ تَكُنْ فِتْنَتُهُمْ إِلَّا أَنْ قَالُوا وَاللَّهِ رَبِّنَا مَا كُنَّا مُشْرِكِينَ (23) انْظُرْ كَيْفَ كَذَبُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَضَلَّ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ (24) }

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت