فهرس الكتاب

الصفحة 958 من 2271

وهذا الحكم ثابت أبداً. عن السدي والضحاك - رحمهما الله: هو منسوخ بقوله عز من قائل: {فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ} [التوبة: 5] . (ذلك) أي الأمر بالإجارة من قوله: (فأجره) , (بأنهم قوم لا يعلمون) بسبب أنهم قوم جهلة لا يعلمون الإسلام فلا بد من أمان ليعلموه.

{كَيْفَ يَكُونُ لِلْمُشْرِكِينَ عَهْدٌ عِنْدَ اللَّهِ وَعِنْدَ رَسُولِهِ إِلَّا الَّذِينَ عَاهَدْتُمْ عِنْدَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ فَمَا اسْتَقَامُوا لَكُمْ فَاسْتَقِيمُوا لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ (7) كَيْفَ وَإِنْ يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ لَا يَرْقُبُوا فِيكُمْ إِلًّا وَلَا ذِمَّةً يُرْضُونَكُمْ بِأَفْوَاهِهِمْ وَتَأْبَى قُلُوبُهُمْ وَأَكْثَرُهُمْ فَاسِقُونَ (8) }

(كيف) استفهام فيه إنكار, أي: لا تطمعوا أن يكون للمشركين - وهم أضداد - عهد عند الرسول - صلى الله عليه وسلم -, ولا تفكروا في قتلهم. (إلا الذين عاهدتم) أي ولكن الذين عاهدتم ولم ينكثوا, كبني ضمرة و [بني] كنانة؛ فتربصوا أمرهم ولا تقاتلوهم. (فما استقاموا لكم فاستقيموا لهم) أي فما استقاموا لكم على العهد. (كيف وإن يظهروا عليكم) أي كيف يكون لهم عهد وحالهم أنهم إن يظهروا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت