فهرس الكتاب

الصفحة 990 من 2271

{يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَكُمْ لِيُرْضُوكُمْ وَاللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَنْ يُرْضُوهُ إِنْ كَانُوا مُؤْمِنِينَ(62)}

(ليرضوكم) الخطاب للمسلمين. كان المنافقون يطعنون, ويتخلفون عن الغزو, ثم يعتذرون ويحلفون عليه؛ ليرضى المسلمون, فقيل: إرضاء الله أحق. ووحّد (يرضوه) ؛ لأن رضاهما في حكم شيء واحد. نحو: إحسان زيد وإجماله نعشني. أو التقدير: ورسوله كذلك.

{أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّهُ مَنْ يُحَادِدِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَأَنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدًا فِيهَا ذَلِكَ الْخِزْيُ الْعَظِيمُ (63) }

المحادة: مفاعلة من الحد. كالمشاقة. أي: فحق, أو فالأمر أن له, فحذف الخبر أو المبتدأ. وقيل: معناه: فله, و (( أن ) )تكرير (أنه) , فيلزم الفصل بين المؤكِّد والمؤكَّد بجملة الشرط والفاء وإيقاع أجنبي بين فاء الجزاء وحيّزه. وقيل: جواب الشرط محذوف, وهو يهلك, و (فأن له) عطف على (أنه) . أي: ألم يعلموا هذا, فهذا. والأرجح هما الأولان. وقرئ: ألم تعلموا , بالتاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت