فهرس الكتاب

الصفحة 956 من 2271

من الكفر والغدر. (وإن توليتم) عن التوبة, أو ثبتم على التولي عن الإسلام. (غير معجزي الله) غير فائتين أخذه.

{إِلَّا الَّذِينَ عَاهَدْتُمْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ثُمَّ لَمْ يَنْقُصُوكُمْ شَيْئًا وَلَمْ يُظَاهِرُوا عَلَيْكُمْ أَحَدًا فَأَتِمُّوا إِلَيْهِمْ عَهْدَهُمْ إِلَى مُدَّتِهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ(4)}

(إلا الذين عاهدتم) استثناء, بمعنى الاستدراك من قوله تعالى {فَسِيحُوا} [التوبة:2] ؛ لأن الخطاب للمسلمين, والتقدير: فقولوا لهم: سيحوا, لكن الذين لم ينكثوا (فأتموا إليهم عهدهم) ولا تجروهم مجرى الناكثين. (يحب المتقين) فاتقوا الله ولا تسوّوا بين القبيلين. (لم ينقصوكم شيئاً) لم يقتلوا منكم أحداً ولم يضروكم قط. (ولم يظاهروا عليكم أحداً) ولم يعاونوا عليكم عدوّاً كما عدت بنو بكر على خزاعة حال غيبة الرسول - صلى الله عليه وسلم -, فظاهرتهم قريش, حتى وفد عمرو الخزاعي على الرسول - صلى الله عليه وسلم -, وأنشده:

* إن قريشاً أخلفوك الموعدا *.

الأبيات.

فقال عليه السلام: (( لا نصرت إن لم أنصركم ) ). وقرئ: لم ينقضوكم, بالضاد ... [معجمةً] , أي لم ينقضوا عهدكم. (فأتموا إليهم) أدوا إليهم تامّاً.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت