فهرس الكتاب

الصفحة 1798 من 2271

وأجيب: بأنّه على حذف المضاف، أي: وبشرناه بوجود إسحاقَ نبياً، أي: بأنْ يوجد مقدرة نبوته، والعامل فيها الوجود لا البشارة فتوارثا.

{منَ الصالحين} حال ثانية، على سبيل الثناء؛ لأنّ كلّ نبيّ يكون من الصالحين.

قتادة: بشره الله بنبوّة إسحاق بعد ما امتحنه بذبحه.

وهذا جواب عن استدلالهم على أنّ الذبيح ليس إسحاق؛ لأنّ قوله: {وبشرناه بإسحاق نبياً} يقتضي تبشيره بمولده ونبوّته معاً؛ ولا يصحّ الامتحان بالذبح مع علمه بأنّه سيكون نبياً.

وفيه نظر: لأنّ الحال المقدرة على ما قُرِّر تقتضي أن يُبَشَّر بوجوده مقدَّراً نبوتُه.

وقرئ: {بارَكْنَا} و {برَّكْنَا} أي: أفَضْنَا عليهم بركات الدّين والدنيا.

وقيل: باركنا على إبراهيم في أولاده، وعلى إسحاق بإخراج أنبياء بني إسرائيل من صُلبه.

{وظالمٌ لّنَفْسهِ} نظير: {وَمِنْ ذُرِّيَّتِي قَالَ لَا يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ} .

وفيه أنّ الخبيث والطيب بالعمل لا بالعنصر.

وَلَقَدْ مَنَنَّا عَلَى مُوسَى وَهَارُونَ (114) وَنَجَّيْنَاهُمَا وَقَوْمَهُمَا مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ (115) وَنَصَرْنَاهُمْ فَكَانُوا هُمُ الْغَالِبِينَ (116) وَآتَيْنَاهُمَا الْكِتَابَ الْمُسْتَبِينَ (117) وَهَدَيْنَاهُمَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ (118) وَتَرَكْنَا عَلَيْهِمَا فِي الْآخِرِينَ (119) سَلَامٌ عَلَى مُوسَى وَهَارُونَ (120) إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ (121) إِنَّهُمَا مِنْ عِبَادِنَا الْمُؤْمِنِينَ (122)

{مِنَ الكرب العظيم} من الغرق، أو من سلطان فرعون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت