فهرس الكتاب
{تَخْلُدُونَ} ترجون الخلود في الدّنيا. أو تشبه حالكم حال من يخلد، وقرئ: {كأنّكم} . و بضمّ التّاء، مخففاً ومشدّداً.
{وَإِذَا بَطَشْتُمْ} بسوط، أو سيف كان ذلك ظلماً.
أو لا تَتَثَبَّتُون، بل تبادرون إلى العذاب.
أجمل التّنبيه في أمدّكم، ثمّ فصَّله بتعديد النّعم، أي: فيقدر على الجزاء أيضاً.
قرن البنين بالأنعام؛ لمعاونتهم في حفظها.
قَالُوا سَوَاءٌ عَلَيْنَا أَوَعَظْتَ أَمْ لَمْ تَكُنْ مِنَ الْوَاعِظِينَ (136) إِنْ هَذَا إِلَّا خُلُقُ الْأَوَّلِينَ (137) وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ (138) فَكَذَّبُوهُ فَأَهْلَكْنَاهُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ (139) وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ (140)