فهرس الكتاب
وفي الالتفات عن الغيبة إلى الخطاب، فضل تشديد. أي: اسلكنّ سبيل التقوى، واحتَطن فيما أُمِرتنّ من الاحتجاب.
{شَهِيداً} لا يتفاوت في علمه الأحوال.
قرئ: برفع {ملائكتُه} ، وهو دليل الكوفيين في العطف على محل إنّ واسمها، قبل الخبر. والخبر محذوف عند البصريين؛ لدلالة {يُصَلُّون} عليه.
أي قولوا: الصّلاة على الرّسول والسّلام.
والصّلاة عليه واجبة، قيل: كلّما جرى ذكرُه، وهو الاحتياط؛ لدلالة الأحاديث عليه.
وقيل: في كلّ مجلس مرّة، كما قيل في آية السجدة، والتّشميت.
وقيل: في العمر مرّة.