فهرس الكتاب

الصفحة 1654 من 2271

وفي الالتفات عن الغيبة إلى الخطاب، فضل تشديد. أي: اسلكنّ سبيل التقوى، واحتَطن فيما أُمِرتنّ من الاحتجاب.

{شَهِيداً} لا يتفاوت في علمه الأحوال.

قرئ: برفع {ملائكتُه} ، وهو دليل الكوفيين في العطف على محل إنّ واسمها، قبل الخبر. والخبر محذوف عند البصريين؛ لدلالة {يُصَلُّون} عليه.

أي قولوا: الصّلاة على الرّسول والسّلام.

والصّلاة عليه واجبة، قيل: كلّما جرى ذكرُه، وهو الاحتياط؛ لدلالة الأحاديث عليه.

وقيل: في كلّ مجلس مرّة، كما قيل في آية السجدة، والتّشميت.

وقيل: في العمر مرّة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت