فهرس الكتاب

الصفحة 842 من 2271

وقوله:

* بأسوق عافيات الشحم كوم *.

(وقالوا قد مس آباءنا الضراء والسراء) أي هذه عادة الدهر, لا ابتلاء من الله لعباده. (فأخذناهم بغتة وهم لا يشعرون) فلم يبق إلا أن نأخذهم أشد الأخذ, وهو الأخذ فجأة من غير شعور منهم.

{وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ وَلَكِنْ كَذَّبُوا فَأَخَذْنَاهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ(96)}

أي: ولو أن أهل تلك القرى الذين كذبوا وأهلكوا, ودل عليها: {وَمَا أَرْسَلْنَا فِي قَرْيَةٍ مِنْ نَبِيٍّ} [الأعراف: 94] . أو اللام في (القرى) للجنس. (آمنوا واتقوا) المعاصي (لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض) أي لأتيناهم بالخير من كل وجه. وقيل: أراد المطر والنبات. (ولكن كذبوا فأخذناهم بما كانوا يكسبون) أي فأخذناهم بسوء كسبهم. وفتح البركات: تيسيرها, كما يفتح الأبواب المنغلقة. ومنه: فتحت على القارئ.

{أَفَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرَى أَنْ يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنَا بَيَاتًا وَهُمْ نَائِمُونَ (97) أَوَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرَى أَنْ يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنَا ضُحًى وَهُمْ يَلْعَبُونَ (98) }

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت