وقيل: ندموا على ترك الولد. وهو بعيد.
ولام العذاب، إشارة إلى عذاب يوم عظيم.
كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ الْمُرْسَلِينَ (160) إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ لُوطٌ أَلَا تَتَّقُونَ (161) إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ (162) فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ (163) وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ (164) أَتَأْتُونَ الذُّكْرَانَ مِنَ الْعَالَمِينَ (165) وَتَذَرُونَ مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ عَادُونَ (166)
{العالمين} النّاس، أي: أتأتون من بين أولاد آدم، على كثرة الإناث ذكرانهم.
أو تأتون أنتم من بينهم، أي: أنتم يا قوم لوط مختصّون بهذه الفاحشة. والعالمون على هذا: لمن ينكح.
{من أزواجكم} بيان لما خلق. أو تبعيض، أي: العضو المباح منهنّ.
وقرئ: {ما أصلح لكم} وكأنّهم كانوا يفعلون مثل ذلك ببناتهم.
العادي: المتعدّي، المتجاوز في ظلمه.