فهرس الكتاب

الصفحة 1514 من 2271

{وَلَذِكْرُ الله} أي: ولَلصَّلاة، كما قال: {فاسعوا إلى ذكر الله} . وإنّما لم يقل: للصّلاة أكبر، ليستقلّ بالتّعليل، أي: لأنّها ذكر الله. أو لذكر نهى الله عنهما، ووعيده عليهما أكبر، فكان أولى بالنهي من اللّطف في الصّلاة.

ابن عباس -رضي الله عنهما: ولذكر الله إيّاكم برحمته أكبر من ذكركم إياه بطاعته.

أي: {يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ} من الخير فيثيبكم.

أي: بالخصلة الّتي هي أحسن: وهي مقابلة الخشونة بالّلين، والغضب ... بالكظم.

{إِلاَّ الذين ظَلَمُواْ} فأفرطوا في الاعتداء، ولم ينفع فيهم الرّفق، فاستعملوا معهم الغلظة. أو إلاّ الّذين آذوا الرّسول - صلى الله عليه وسلم -، أو أثبتوا الولد والشّريك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت