{وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ وَالْأَنْفَ بِالْأَنْفِ وَالْأُذُنَ بِالْأُذُنِ وَالسِّنَّ بِالسِّنِّ وَالْجُرُوحَ قِصَاصٌ فَمَنْ تَصَدَّقَ بِهِ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَهُ وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ (45) }
وقرئ: وأنزل الله على بني إسرائيل فيها. وأن الجروح قصاص. قرئت المعطوفات منصوبات ومرفوعات. والرفع على محل (أن النفس) ؛ إذ المعنى: كتبنا النفس بالنفس؛ لإجراء كتبنا مجرى قلنا. أو على الحكاية. نحو: كتبت الحمد لله. ولذلك قال الزجاج: لو قرئ (إن) بالكسر لكان صحيحاً. أو للاستئناف. والمعنى: