فهرس الكتاب

الصفحة 1008 من 2271

: 3]. وفي الحشر: {وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ} [الحشر: 10] . وفي الأنفال: {وَالَّذِينَ آمَنُوا مِنْ بَعْدُ} [الأنفال: 75] . (والسابقون) مبتدأ, خبره (رضي الله عَنْهُمْ) أي: رضي عنهم لأعمالهم, (وَرَضُوا عَنْهُ) لما أفاض عليهم من النعم. وقرئ: (تحتها) , و (من تحتها) .

{وَمِمَّنْ حَوْلَكُمْ مِنَ الْأَعْرَابِ مُنَافِقُونَ وَمِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مَرَدُوا عَلَى النِّفَاقِ لَا تَعْلَمُهُمْ نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ سَنُعَذِّبُهُمْ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلَى عَذَابٍ عَظِيمٍ(101)}

(وَمِمَّنْ حَوْلَكُم) أي حول بلدتكم, وهي المدينة. (منافقون) جهينة وأسلم وأشجع وغفار. (وَمِنْ أَهْلِ المدينة) عطف على (ممن حولكم) . أو هي جملة معطوفة على المبتدأ والخبر, إذا قدّرت: ومن أهل المدينة قوم مردوا. فمَرَدُوا: صفة لقوم. وعلى الأول: مستأنف, أو صفة ل (منافقون) - وإن فصل بينهما بمعطوف على الخبر -. (مَرَدُوا) تمهروا. (لاَ تَعْلَمُهُمْ) أي لا تعلمهم مع فطنتك. وإنما (نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ) ؛ لأنهم يبطنون الكفر في سويداوات قلوبهم. فدلّ ذلك على تمهرهم. (سَنُعَذّبُهُم مَّرَّتَيْنِ) القتل أو الفضيحة, وعذاب القبر. أو أخذ الزكاة من أموالهم ونهك أبدانهم. (إلى عَذَابٍ عَظِيمٍ) عذاب النار.

{وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلًا صَالِحًا وَآخَرَ سَيِّئًا عَسَى اللَّهُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (102) }

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت