فهرس الكتاب
باحتياجهما إلى الغذاء. (يؤفكون) يصرفون عن استماع الحق وتأمُّله. و (ثم) لتفاوت ما بين العجبين, أي نبين الآيات لهم بياناً عجيباً, وإعراضهم عنها أعجب.
(ما لا يملك) هو عيسى - عليه السلام - , لا يضركم بما يضركم به الله, ولا ينفعكم بما ينفعكم, ولأن ما يستطيعه فبإقدار الله. فينافي أيضاً هذا ربوبيته. (والله هو السميع) أي لا تخشونه وهو سميع لأقوالكم (عليم) بعقائدكم. أو أتعبدون العاجز دون الذي يصح منه السمع والعلم, ولن يتصف بهما إلا الحي القادر.
{قُلْ يَاأَهْلَ الْكِتَابِ لَا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ غَيْرَ الْحَقِّ وَلَا تَتَّبِعُوا أَهْوَاءَ قَوْمٍ قَدْ ضَلُّوا مِنْ قَبْلُ وَأَضَلُّوا كَثِيرًا وَضَلُّوا عَنْ سَوَاءِ السَّبِيلِ (77) }
و (غير الحق) صفة للمصدر, أي غلواً باطلاً, لا غلواً حقاً وهو الفحص عن حقائق الدين والاجتهاد في تحصيل حججه. (ضلوا من قبل) أي كانت أئمتهم على الضلال قبل البعثة. (وأضلوا كثيراً) من شايعهم على التثليث. (وضلوا) لما بعث الرسول - صلى الله عليه وسلم -.