أي: الحكم بالعذاب السّرمد.
والوصف بـ {الْعَلِيِّ الْكَبِيرِ} للدلالة على أنّ هذا العقاب يناسب جبروته.
وقيل: أخذ الحرورية قولهم:"لا حكم إلاّ لله"من هذا.
{هُوَ الَّذِي يُرِيكُمْ آيَاتِهِ وَيُنَزِّلُ لَكُمْ مِنَ السَّمَاءِ رِزْقًا وَمَا يَتَذَكَّرُ إِلَّا مَنْ يُنِيبُ (13) فَادْعُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ (14) رَفِيعُ الدَّرَجَاتِ ذُو الْعَرْشِ يُلْقِي الرُّوحَ مِنْ أَمْرِهِ عَلَى مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ لِيُنْذِرَ يَوْمَ التَّلَاقِ (15) }
{آيَاتِهِ} من الرّيح والسّحاب، ونحوهما.
{رِزْقًا} مطراً، لأنه سببه.