فهرس الكتاب
وقيل: الإماتتان: ما بعد حياة الدّنيا، وما بعد حياة القبر، فتكون الإحياءات ثلاثا، وهو خلاف القرآن، إلاّ أن لا يعتدّ بإحداها، أو نقول باستمرار حياة القبر، ويعدّ صاحبها في المستثنيين من الصعقة في {إِلَّا مَنْ شَاءَ اللَّهُ} [الزمر:68] .
ووجه التسبيب في {فَاعْتَرَفْنَا} أنّهم أنكروا البعث، فلما تكرّر عليهم الإماتة والإحياء علموا قدرته على الإعادة، فاعترفوا بذنوبهم الّتي اقترفوها من إنكار البعث، وما تبعه من المعاصي.
أي إلى نوع من الخروج سريع أم بطيء، وهذا كلام متحير غلبه اليأس، ولهذا جاء
الجواب على حسبه.