فهرس الكتاب

الصفحة 822 من 2271

(أو مما رزقكم الله) من غيره من الأشربة؛ لدخوله في الإفاضة. أو من الطعام, على تقدير: أو ألقوا علينا. كقوله:

* علفتها تبناً وماء بارداً *.

وطلبوه [حيرة] لا طمعاً. (حرمها على الكافرين) منعهم شراب الجنة وطعامها.

* حرام على عينيّ أن تطعما الكرى *.

(ننساهم) نفعل بهم فعل الناسين عبيدهم من الخير (كما نسوا لقاء يومهم هذا) كما فعلوا باللقاء ولم يهتموا به.

{وَلَقَدْ جِئْنَاهُمْ بِكِتَابٍ فَصَّلْنَاهُ عَلَى عِلْمٍ هُدًى وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (52) هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا تَأْوِيلَهُ يَوْمَ يَأْتِي تَأْوِيلُهُ يَقُولُ الَّذِينَ نَسُوهُ مِنْ قَبْلُ قَدْ جَاءَتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِالْحَقِّ فَهَلْ لَنَا مِنْ شُفَعَاءَ فَيَشْفَعُوا لَنَا أَوْ نُرَدُّ فَنَعْمَلَ غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ قَدْ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ وَضَلَّ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ (53) }

(على علم) عالمين كيف نفصل مواعظه وسائر معانيه. وقرئ بالضاد , أي: على جميع الكتب, عالمين بأنه أهل لذلك. (هدى ورحمة) حال من منصوب (فصلناه) , كما كان (على علم) من مرفوعه. (تأويله) عاقبة أمره وما يؤول إليه من تبين صدقه. (قد جاءت رسل ربنا بالحق) تبين مجيئهم بالحق. (نُردّ) عطف على الجملة قبلها, أي: هل لنا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت