أو: الوقائع الّتي خلت، في الأمم المكذبة، وأمر السّاعة.
وجواب: {إذا} محذوف، وهو: أعرضوا لدلالة {مُعْرِضِينَ} .
ثمّ قال: ودأبهم الإعراض عند كلّ آية.
أي: أنُطعم المقولَ فيه هذا القولُ بينكم، إذ كانوا دافعين كون الغنى والفقر من الله؛ لأنّهم كانوا مُعطِّلة، فأخرجوه مُخرج الاستهزاء.
ابن عباس -رضي الله عنهما-: كان بمكة زنادقة، فإذا أمروا بالصّدقة قالوا: ... لا والله، أيُفقره الله ونطعمه نحن؟.
وقيل: نزلت في مشركي قريش، قالوه حين استطعمتْهم فقراء الصحابة - رضي الله عنهم - فحرموهم وقالوا: {أنطعم} .
{إنْ أَنتُمْ} قول الله، أو: المؤمنين.
أو: من جملة جوابهم للمؤمنين.
قرئ: {يخصمون} بإدغام التّاء في الصّاد، مع فتح الخاء وكسرها، وإتّباع الياء الخاء في الكسر.
و {يختصمون} على الأصل.
و {يَخْصِمون} من: خصَمَه، أي: تبغتهم وهم في / خصومات متاجرهم، وغيرها، أو: وهم يختصمون في الحجّة في أنّهم لا يُبعثون.