فهرس الكتاب
أو: صلة لبشير ونذير، أي: بالحقّ من الوعد، والوعيد.
الأُمّة: الجماعة الكثيرة، وأهل عَصْر.
ولم تخل الأمّة في الفترة بين عيسى ومحمد - عليهما السّلام - من نذير لبقاء آثار النِّذَارة فيهم، فلمّا اندرست بُعث محمّدٌ - صلى الله عليه وسلم -.
ودلّ ذكر النّذير على البشير، مع ذكرهما في الآية.
{بالبينات} المعجزات.
{وبالزبر} وبالصحف.
(والكتاب المنير) التّوراة والإنجيل والزّبور.
أُسند إلى جميعهم؛ لأنّه كان في جنسهم. وفيه مَسْلاة للرّسول - صلى الله عليه وسلم -.
أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ ثَمَرَاتٍ مُخْتَلِفًا أَلْوَانُهَا وَمِنَ الْجِبَالِ جُدَدٌ بِيضٌ وَحُمْرٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهَا وَغَرَابِيبُ سُودٌ (27) وَمِنَ النَّاسِ وَالدَّوَابِّ وَالْأَنْعَامِ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ كَذَلِكَ إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ (28)
{أَلْوَانُهَا} أجناسُها من نحو: الرمّان والتفاح.
أو: هيئاتُها؛ كالحمرة والخضرة.