فهرس الكتاب

الصفحة 2097 من 2271

وقرئ: {جاآنا} على أنّ الفعل له ولشيطانه، {قَالَ} لشيطانه: {يَالَيْتَ} .

{الْمَشْرِقَيْنِ} أي: المشرق والمغرب، فغلَّب كالعمرين والقمرين.

وبعدهما: تباعدهما، أي: بعد أحدهما من الآخر، فلمّا ثُنِّيا أضيف إليهما.

{وَلَنْ يَنْفَعَكُمُ الْيَوْمَ إِذْ ظَلَمْتُمْ أَنَّكُمْ فِي الْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ(39)}

{أَنَّكُمْ} فاعل"ينفع"، أي: الواقعون في شدّة، قد ينفعهم اشتراكهم فيها، إمّا

لتعاونهم في حمل أعبائها. أو: لأنّه يتسلّى أحدهم بصاحبه، كقول الخنساء - رضي الله عنها:

أُعَزِّي النَّفْسَ عَنْهُ بِالتَّأَسِّي.

ولن ينفعكم إشراككم في العذاب؛ لأنّ بكلّ واحد ما لا يطيقه، ولأنّه لا [يروِّحه]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت