فهرس الكتاب

الصفحة 1016 من 2271

أي بقتلهم. و: إلى أن. وقرئ: ولو قُطِعت. و: قَطعتَ , على خطاب الرسول أو كل مخاطب. وقيل: معناه: إلاّ أن تتقطع ندماً وأسفاً على تفريطهم , أي: أن يتوبوا.

{إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُمْ بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (111) }

مثّل إثباتهم على بذلهم أنفسهم وأموالهم بالشرى. سمع أعرابيٌ الرسولَ - صلى الله عليه وسلم - يقرأها, فقال: كلام من؟ قالوا: كلام الله, قال: بيع واللهِ مربح, لا نقيله ولا نستقيله. فخرج إلى الغزو فاستشهد. وكذا روي عن الأنصار حين بايعوه على العقبة. (يقاتلون) فيه معنى الأمر, كقوله: {وَتُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ} [الصف: 11] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت