ومنه المثل: كفى بالسّلامة داءً.
أو أراد سقيم النفس؛ لكفركم.
{فَرَاغَ} ذهب في خُفْية، من رَوْغةِ الثعلب.
{إلى آلهتهم} بزعمهم، وهي أصنامهم.
{أَلا تَأْكُلُونَ} و {مَا لَكُمْ لاَ تَنطِقُونَ} استهزاءً بها؛ لانحطاطها عن حال عَبَدَتها.
{فَرَاغَ عَلَيْهِمْ} أقبل عليهم مستخفياً.
{ضَرْباً} مصدر لـ (راغ عليهم) ؛ لأنّه بمعنى ضربهم، أو حال بمعنى: ضارباً.
وقرئ: {صَفْقاً} و {سَفْقاً} بمعنى: ضرباً.
{باليمين} أي: ضرباً قوياً؛ لأنّ اليمين أقوى الجارحتين، أو بالقوّة والمتانة.
أو: بسبب الحلف، وهو قوله: {وتالله لأكيدن أصنامكم} .
[ {يَزِفُّونَ} يسرعون، من زفيف النعام.
وبضمّ الياء من: أَزَفَّ، إذا دخل في الزفيف، أو من أزفه، إذا حمله على الزفيف، أي: يزفّ بعضهم بعضاً.