فهرس الكتاب

الصفحة 1789 من 2271

ومنه المثل: كفى بالسّلامة داءً.

أو أراد سقيم النفس؛ لكفركم.

{فَرَاغَ} ذهب في خُفْية، من رَوْغةِ الثعلب.

{إلى آلهتهم} بزعمهم، وهي أصنامهم.

{أَلا تَأْكُلُونَ} و {مَا لَكُمْ لاَ تَنطِقُونَ} استهزاءً بها؛ لانحطاطها عن حال عَبَدَتها.

{فَرَاغَ عَلَيْهِمْ} أقبل عليهم مستخفياً.

{ضَرْباً} مصدر لـ (راغ عليهم) ؛ لأنّه بمعنى ضربهم، أو حال بمعنى: ضارباً.

وقرئ: {صَفْقاً} و {سَفْقاً} بمعنى: ضرباً.

{باليمين} أي: ضرباً قوياً؛ لأنّ اليمين أقوى الجارحتين، أو بالقوّة والمتانة.

أو: بسبب الحلف، وهو قوله: {وتالله لأكيدن أصنامكم} .

[ {يَزِفُّونَ} يسرعون، من زفيف النعام.

وبضمّ الياء من: أَزَفَّ، إذا دخل في الزفيف، أو من أزفه، إذا حمله على الزفيف، أي: يزفّ بعضهم بعضاً.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت