فهرس الكتاب

الصفحة 1979 من 2271

وعنه: {ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ} "وحدوني اغفر لي لكم". تفسيراً للدّعاء بالعبادة، ثمّ

للعبادة بالتّوحيد. {دَاخِرِينَ} صاغرين.

{اللَّهُ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ وَالنَّهَارَ مُبْصِرًا إِنَّ اللَّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَشْكُرُونَ(61)}

{مُبْصِرًا} على الإسناد المجازي؛ لأنّ الإبصار في الحقيقة لأهلها. وإنّما قرن اللّيل بالمفعول له، والنّهار بالحال، لتأدية كلٍّ مؤدَّى الآخر، ولأنّه لو قال: لتبصروا، فاتت فصاحة الإسناد المجازي. ولو كان ساكناً، جاز حمله على الحقيقة، ولم يتميز عن المجاز, إذ يقال: ليل ساج: ساكن لا ريح فيه.

وإنّما قال: {لَذُو فَضْلٍ} دون مفضّل أو متفضّل؛ لما في تنكير فضلٍ من الفخامة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت