وعنه: {ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ} "وحدوني اغفر لي لكم". تفسيراً للدّعاء بالعبادة، ثمّ
للعبادة بالتّوحيد. {دَاخِرِينَ} صاغرين.
{مُبْصِرًا} على الإسناد المجازي؛ لأنّ الإبصار في الحقيقة لأهلها. وإنّما قرن اللّيل بالمفعول له، والنّهار بالحال، لتأدية كلٍّ مؤدَّى الآخر، ولأنّه لو قال: لتبصروا، فاتت فصاحة الإسناد المجازي. ولو كان ساكناً، جاز حمله على الحقيقة، ولم يتميز عن المجاز, إذ يقال: ليل ساج: ساكن لا ريح فيه.
وإنّما قال: {لَذُو فَضْلٍ} دون مفضّل أو متفضّل؛ لما في تنكير فضلٍ من الفخامة.