فهرس الكتاب
عن الخليل: أنّ الشّعر كان أحب إلى الرّسول - صلى الله عليه وسلم - من غيره، ولكن لا يتأتى له. وأمّا نحو:
"أَنَا النَّبيُّ لاَ كَذِبْ أَنَا ابْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبْ".
فكلام على السليقة، جاء بالاتفاق موزوناً بلا قصد إليه، على أنّ مشطور الرَّجز ليس شعراً، عند الخليل.
ثمّ أثبت كونه ذكراً من الله يُوعظ به، وكتاب سماوي، يُقرأ في المحاريب.
{لِيُنذِرَ} أي: القرآن، أو: الرّسول - صلى الله عليه وسلم -.
وقرئ: بالتّاء، و {لِيَنْذَرَ} من نَذِرَ به، إذا عَلِمَه.
{حَيّاً} أي: عاقلاً.
أو: مَنْ يُعْلم منه أنّه يحيا بالإيمان.
{وَيَحِقَّ القول} وتجب كلمة العذاب {عَلَى} من لا يُتوقع إيمانهم.
عمل الأيدي: استعارة، لما تَولَّى إحداثَه دون غيره.