فهرس الكتاب
من شرطه في البهائم؛ لأنها تؤدب بالضرب, دون الطير. والضمير في (عليه) يرجع إلى (ما أمسكن) أي سموا عليه إذا أدركتم ذكاته. أو إلى (ما علمتم) أي سموا عليه عند إرساله.
{الْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حِلٌّ لَكُمْ وَطَعَامُكُمْ حِلٌّ لَهُمْ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ إِذَا آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ وَلَا مُتَّخِذِي أَخْدَانٍ وَمَنْ يَكْفُرْ بِالْإِيمَانِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ (5) }
(وطعام الذين أوتوا الكتاب حل لكم) أي ذبائحهم. وقيل: جميع مطاعمهم. واستثنى علي - رضي الله عنه - نصارى بني تغلب وقال: ليسوا على النصرانية.