فهرس الكتاب
ابن عباس - رضي الله عنهما: يضيق عليهم كما يضيق الزُّج في الرّمح.
{مقرنين} قرنت أيديهم إلى أعناقهم في الأغلال. أو يقرن مع كلّ كافر شيطانه.
والثّبور: الهلاك، ودعاؤه قوله: واثبوراه! أي: تعال فهذا أوانك.
أي: يقال لهم، أو هم أحقاء بأن يقال لهم.
أي: ليس ثبوركم واحداً؛ لأنّ كلّ نوع من العذاب ثبور، لفظاعته. ... أو لأنّه كلما نضجت جلودهم بُدّلوا غيرها، فلا غاية لهلاككم.
حذف الراجع إلى الموصولَيْن؛ أي: وُعدها وما يشاؤونه.
وقال: {كانت} لتحقّق وعده. أو في اللّوح قبل خلقهم.