فهرس الكتاب

الصفحة 1258 من 2271

ابن عباس - رضي الله عنهما: يضيق عليهم كما يضيق الزُّج في الرّمح.

{مقرنين} قرنت أيديهم إلى أعناقهم في الأغلال. أو يقرن مع كلّ كافر شيطانه.

والثّبور: الهلاك، ودعاؤه قوله: واثبوراه! أي: تعال فهذا أوانك.

أي: يقال لهم، أو هم أحقاء بأن يقال لهم.

أي: ليس ثبوركم واحداً؛ لأنّ كلّ نوع من العذاب ثبور، لفظاعته. ... أو لأنّه كلما نضجت جلودهم بُدّلوا غيرها، فلا غاية لهلاككم.

حذف الراجع إلى الموصولَيْن؛ أي: وُعدها وما يشاؤونه.

وقال: {كانت} لتحقّق وعده. أو في اللّوح قبل خلقهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت