فهرس الكتاب

الصفحة 771 من 2271

{وَلَوْ أَنَّنَا نَزَّلْنَا إِلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةَ وَكَلَّمَهُمُ الْمَوْتَى وَحَشَرْنَا عَلَيْهِمْ كُلَّ شَيْءٍ قُبُلًا مَا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ يَجْهَلُونَ(111)}

أي لو نزلنا (إليهم الملائكة) كما اقترحوه (وكلمهم الموتى) كما قالوا: {فَأْتُوا بِآبَائِنَا} [الدخان: 36] . (وحشرنا عليهم كل شيء) كما قالوا: {أَوْ تَأْتِيَ بِاللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ قَبِيلًا} [الإسراء: 92] . (قبلاً) كفلاء بصحة ما بشرنا به وأنذرنا. أو جماعات, جمع قبيل, بمعنى الكفيل أو الجماعة. وقيل: مقابلة. وقرئ بكسر القاف وفتح الباء , أي عياناً. (ولكن أكثرهم يجهلون) فيقسمون [على] أيمانهم عند الآيات. أو يجهل المسلمون أن هؤلاء لا يؤمنون.

{وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَيَاطِينَ الْإِنْسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ (112) }

أي كما خلينا بينك وبين أعدائك, كذلك فعلنا بمن قبلك, ولم نمنعهم من العداوة؛ لما فيه من الامتحان. و (شياطين) بدل من (عدواً) . أو هما مفعولا (جعلنا) . (يوحي بعضهم إلى بعض) يوسوس, أي شياطين الجن إلى شياطين الإنس. أو (( بعض ) )كل منهما إلى البعض الآخر. (زخرف القول) ما يزينه من المعاصي (غروراً) خدعاً. (ما فعلوه) أي ما عادوك. أو ما أوحى بعضهم إلى بعض.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت